لقاء وزيري الخارجية لأرمينيا وتركيا
آرارات میرزویان، وزير الخارجية لأرمينيا، أشار خلال لقائه بهاكان فيدان، وزير الخارجية لتركيا، إلى أن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية قد تمت مناقشتها في هذا اللقاء.
وأضاف أن إجراءات محددة قد تم اتخاذها في مجالات مثل استخدام المجال الجوي بين تركيا وأرمينيا. وأشار إلى أن خبراء البلدين قاموا بتقييم الحدود عند أليكان والطرف الأرميني منها، وهي مارغارا، بالإضافة إلى تقييم خط السكة الحديد بين غيومري وقارص.
وأشار ميرزويان أيضًا إلى أنه في بعض الحالات لم يتم تحقيق تقدم، مضيفًا أن هناك اتفاقًا لفتح الحدود أمام مواطني الدول الثالثة وحاملي جوازات السفر الدبلوماسية الأرمنية والتركية؛ ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق بعد.
أشار إلى العلاقات الثنائية قائلاً إن كلا الجانبين يؤمنان بأن الهدف النهائي هو تحقيق تطبيع كامل للعلاقات، بما في ذلك إقامة العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود.
أكد ميرزويان أن الفرص التي يمكن أن تسهم في تطبيع العلاقات قد تمت مناقشتها خلال لقائه مع فيدان. وشدد على أن محادثاتهم لا تقتصر على إقامة العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود، بل تشمل أيضًا موضوع التجارة الواسعة التي قد تكون ممكنة بين البلدين.
أشار ميرزويان إلى التعاون في المجالات الدولية، مؤكداً أن الحقائق تظهر أن في مواضيع مثل الشرق الأوسط، وجهات النظر والتصورات بين البلدين أحياناً تكون أقرب مما يُعتقد.

أذربيجان وأرمينيا
رداً على سؤال حول اتفاقية السلام بين أذربيجان وأرمينيا، وصف ميرزويان الاتفاقية بأنها تاريخية وغير مسبوقة، وأعلن أن الوثيقة جاهزة تماماً للتوقيع.
وأشار إلى شرط أذربيجان المتمثل في حل مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) للتوصل إلى اتفاق السلام، قائلاً إنه إذا لم يكن هناك نزاع، فلا حاجة لهذه المجموعة.
وأضاف ميرزويان أنهم ينوون توقيع وثيقة حل مجموعة مينسك واتفاقية السلام مع أذربيجان في يوم واحد.
كما أشار الوزير إلى تعديل الدستور الأرمني، الذي اعتبرته أذربيجان شرطاً لضمان وحدة الأراضي في اتفاقية السلام، مؤكداً أن الضمانات اللازمة كانت موجودة سابقاً.
أوضح ميرزويان أن مسألة الاعتراف بوحدة أراضي أذربيجان قد تم تضمينها أيضًا في اتفاقية السلام التي سيتم توقيعها بين الطرفين.
وأوضح في النهاية أنه بعد توقيع اتفاقية السلام مع أذربيجان، لن تكون هناك حاجة لبعثة مراقبة الاتحاد الأوروبي.




