مشاركة الطائرات التركية في عملية إطفاء حريق إليت
تمت السيطرة الكاملة على الحريق الواسع في غابات “إليت” بمحافظة تشالوس بعد تسعة أيام من الجهود المتواصلة التي بذلتها فرق الإنقاذ والأجهزة التنفيذية. وأعلن مهدي يونسي رستمي، محافظ مازندران، أن العملية أُنجزت عبر تنفيذ 115 طلعة جوية بالمروحيات و13 طلعة بطائرة “إليوشين” ذات الحمولة 40 طناً.
وفي ظهر اليوم، وضمن المراحل النهائية لإخماد الحريق، بدأت طائرتان ومروحية متخصصة تابعة للحكومة التركية، والتي دخلت البلاد منذ يوم أمس، عمليات معالجة البؤر المتبقية. وقد حضرت هذه الفرق المتخصصة إلى إيران بناءً على طلب حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي إطار التعاون بين وزارة الزراعة التركية ومنظمة حماية البيئة الإيرانية.
وكانت طائرة تركية مخصصة لرش المياه بسعة تقارب طنين قد باشرت سابقاً عمليات معالجة البؤر في غابات “إليت”. وفي الوقت نفسه، تعمل الطائرات الإيرانية في المنطقة لمنع عودة الاشتعال. كما أن الفريق التركي كان قد شارك سابقاً في السيطرة على حريق غابات تشالوس.

إلياس حضرتي، رئيس مجلس الإعلام الحكومي، أوضح في بيان إعلامي تفاصيل عملية الإطفاء. وأشار إلى أنه خلال الشهر الماضي سُجلت ثلاثة حرائق في المنطقة: في 10 آبان، 19 آبان، و24 آبان. وكان الحريق الثالث أكثر شدة واتساعاً، وبسبب وعورة المنطقة وشدة الرياح، أصبحت العملية أكثر صعوبة.
وبحسب حضرتي، فقد أصدر وزراء الداخلية والجهاد الزراعي ورئيس منظمة حماية البيئة التعليمات اللازمة، وتم إرسال الفرق المتخصصة إلى الموقع. كما لعب وزير الدفاع دوراً مهماً عبر إرسال طائرة “إليوشين” وعدة مروحيات، فيما أجرى وزير الخارجية مشاورات دبلوماسية لتأمين المساعدات الخارجية.
وخلال العملية، شارك أكثر من 420 منقذاً متخصصاً من منظمة الموارد الطبيعية، وحدة حماية البيئة، جمعية الهلال الأحمر، ومنظمات شعبية، مستخدمين معدات متنوعة. كما دعمت العملية جواً طائرتان لرش المياه بسعة 40 طناً وثماني مروحيات.
وفي بيانه، أعرب مجلس الإعلام الحكومي عن شكره لجميع المنقذين والطيارين والعاملين المشاركين في العملية، وأشاد بمتابعة الرئيس، النائب الأول للرئيس والوزراء المعنيين. كما ثمّن التعاون مع الدول المجاورة، وخاصة تركيا التي أرسلت طائرتين للمساعدة. وتم توجيه الشكر أيضاً لوسائل الإعلام والنشطاء الإعلاميين على سرعة ودقة نشر الأخبار والنقد البنّاء الذي ساعد في معالجة نقاط الضعف أثناء الأزمة.




