وافق البرلمان التركي على زيارة اللجنة إلى إمرالي للقاء أوجلان
اليوم عقدت اللجنة المسماة «التضامن الوطني، الأخوّة والديمقراطية» اجتماعاً بجدول أعمال زيارة السجن شديد الحراسة في إمرالي. وقبل بدء الجلسة، كان نعمان قورتولموش، رئيس الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا، قد التقى بمنسقي الأحزاب. وفي النهاية قررت اللجنة بأغلبية الأصوات إرسال وفد للقاء عبدالله أوجلان، زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، في إمرالي. وأعلن حزب الشعب الجمهوري أنه لن يشارك في هذه الزيارة.
أظهر التصويت النهائي موافقة 32 عضواً من اللجنة، مقابل ثلاثة أصوات رافضة وامتناع عضوين. وصوّت حزب العدالة والتنمية، حزب الحركة القومية (MHP) والحزب الديمقراطي (DEM) لصالح القرار؛ بينما عارضه الحزب الديمقراطي، الحزب الديمقراطي الاجتماعي (DSP) وحزب الدعوة الحرة (HÜDAPAR). وامتنع عضوان من مجموعة «يني يول» عن التصويت. وسيتم الإعلان عن أسماء أعضاء الوفد غداً، كما سيُستحصل على إذن السفر من وزارة العدل.
بدأ اجتماع اللجنة برئاسة قورتولموش واستُكمل بالتصويت على أن يكون سرياً. واعترض حزب الشعب الجمهوري على هذا القرار وغادر الجلسة. وأكد مراد أمير، نائب رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري، أن النقاش حول زيارة إمرالي لا ينبغي أن يُجرى خلف الأبواب المغلقة، مضيفاً: «حزبنا سيجلب السلام إلى هذا البلد».
في الأيام الماضية، دعا دولت باهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية، مراراً إلى لقاء أوجلان، بل أعلن أنه في حال رفض الآخرين فسوف يذهب شخصياً مع ثلاثة من رفاقه الحزبيين إلى إمرالي. وقد أثار هذا الموقف ردود فعل واسعة. ووصف رجب طيب أردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية، تصريحات باهتشلي بأنها «شجاعة»، فيما اعتبرها الحزب الديمقراطي «قبولاً بالمسؤولية التاريخية».

كما عقد حزب العدالة والتنمية اجتماعاً داخلياً، وبعده أعلن عبد الله غولر، رئيس الكتلة، أنهم يعتبرون زيارة إمرالي خطوة إيجابية. وأكد أن هذه الزيارة ستكون فقط لغرض «الاستماع والتقييم» ولن تتضمن أي نشاط تشريعي. ولم يُحدد بعد اسم ممثل الحزب في الوفد.
وفي الوقت نفسه، أعلن الحزب الديمقراطي أن غولستان قيلج كوتشغيت، نائبة رئيس الكتلة، ستكون ممثلتهم في الوفد. كما قدّم حزب الحركة القومية اسم فتي يلديز للمشاركة في الزيارة.
وفي حال تنفيذ هذا القرار، سيلتقي عبدالله أوجلان لأول مرة بنواب من أحزاب غير حزب DEM. فقد اقتصر لقاؤه حتى الآن على أعضاء الحزب الديمقراطي، عائلته ومحاميه.







