وزير التجارة التركي يعلن عن الافتتاح الكامل للمسار البري إلى الأردن والخليج
أعلن وزير التجارة التركي عمر بولات أن الممر البري الذي يربط بين تركيا وسوريا والأردن، والذي يتيح الوصول المباشر إلى دول الخليج، سيصبح العام المقبل عملياً بشكل كامل بعد استكمال الإصلاحات وإزالة العقبات القائمة.
وخلال زيارته الرسمية إلى عمّان ولقائه مع المسؤولين الأردنيين، وصف بولات هذا المسار بأنه “ممر حيوي للتجارة والنقل الإقليمي”، مؤكداً أن تشغيله الكامل سيسهم في زيادة التبادلات الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي.
وأشار وزير التجارة التركي إلى الاتفاقية الأخيرة بين أنقرة ودمشق بشأن العبور البري، مبيّناً أن هذه الخطوة لاقت صدى واسعاً في الأردن وأثارت آمالاً كبيرة في تطوير التجارة الإقليمية. وأكد أن هذا المسار لا يربط تركيا بالأردن ودول الخليج فحسب، بل يمكن أن يشكّل جسراً يربط بين أوروبا والشرق الأوسط أيضاً.
كما أعلن بولات عن استمرار الجهود لإعادة تأهيل سكة حديد الحجاز التاريخية، موضحاً أن المشروع يُنفَّذ بالتنسيق مع الدول المعنية، وأن إعادة تشغيل هذا الخط ستسهم في نقل البضائع والركاب على حد سواء، فضلاً عن دعم السياحة والتبادل الثقافي.
ولفت وزير التجارة التركي إلى العلاقات الودية والقريبة بين البلدين، معرباً عن أمله في أن يشهد حجم التبادل التجاري بين الجانبين نمواً أكبر في السنوات المقبلة. وذكّر بأن اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة التركية الأردنية أسفر عن توقيع مذكرة تفاهم شملت مجالات متعددة مثل التجارة والصناعة والزراعة والخدمات والسياحة.
وأضاف أن الاتفاقيات التكميلية ستُستكمل مستقبلاً وعلى أعلى مستوى بين قادة البلدين، لتشكّل خارطة طريق لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة.
وفي ختام تصريحاته، شدّد بولات على أن الهدف الأساسي هو تسريع عملية الاندماج الاقتصادي بين تركيا والأردن، مشيراً إلى أن الأردن وجّه دعوة رسمية للشركات والمقاولين الأتراك للمشاركة في مشاريعه التنموية، بما في ذلك مشاريع كبرى في مجالي المياه والنقل.





