فيدان: يجب على العالم أن يستجيب لمحاولات إسرائيل لتقويض الهدنة
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسد حسن الشيباني في أنقرة يوم الخميس، أن العالم يجب أن يكون مستعدًا للاستجابة لأي محاولات محتملة من إسرائيل لتقويض الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما شدد وزير الخارجية التركي على أهمية اتخاذ خطوات عقلانية رداً على الإجراءات المعروفة لإسرائيل بهدف تقويض عملية التفاوض.
أضاف فيدان: “يجب على الرأي العام العالمي على وجه الخصوص أن يكون مستعدًا وقادرًا على الاستجابة لأي أعمال تخريبية محتملة من إسرائيل.”
وتابع قائلاً: “نأمل في إنشاء بنية جديدة للأمن والسلام في المنطقة، بما في ذلك تطبيع العلاقات بين إيران والدول الخليجية على أساس أكثر صلابة.”
“نؤكد مرة أخرى أننا في تركيا مستعدون للعب دورًا فعالًا في هذه العملية وتقديم كل الدعم اللازم.”
صرح فيدان أن “إسرائيل تقوم حاليًا بتوسيع الإبادة الجماعية في غزة لتشمل لبنان أيضًا”.
وأشار إلى أن “الهجمات الإسرائيلية على لبنان، التي تستهدف الأطفال والمواطنين المدنيين بشكل عشوائي، قد أودت بالفعل بحياة المئات قبل أن يجف حبر الهدنة، وأدت إلى كارثة إنسانية أعمق في المنطقة.”
أكد فيدان أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان وحماية المدنيين أصبح أولوية ملحة.
وأضاف: “أود أن أكرر نقطة حاسمة لأمن وسلام منطقتنا بأكملها والاستقرار العالمي: يجب عدم السماح لحكومة نتنياهو بتقويض الهدنة والمفاوضات التي تحققت من خلال جهود مكثفة في المنطقة”.
قال فيدان إن الخطط المعلنة في إطار الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن قضايا معقدة مثل الأمن الإقليمي وغيرها من المسائل الصعبة.
وأضاف: “قد لا يكون أسبوعان كافيين. إذا وافق الطرفان، يمكن تمديد الهدنة لفترة أطول ويمكن استئناف المفاوضات. هذا ما نأمل فيه ونسعى إليه: أن تبدأ هذه المفاوضات وتنتهي بحسن نية.”
وأعرب فيدان عن ارتياحه للهدنة بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن “العالم والمنطقة بحاجة إلى ذلك. إيران والولايات المتحدة قادرتان على تحقيق ذلك، والدول الإقليمية مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم البناء.”






