التحديات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل
وفقًا للحكومة التركية، اعتبارًا من 2 مايو 2024، لم تتم أي عمليات جمركية لتصدير أو استيراد سلع بين تركيا وإسرائيل، باستثناء التجارة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي بيان رسمي صدر في 22 مايو 2025، نفت وزارة التجارة التركية بشدة التقارير التي تتحدث عن استمرار التبادل التجاري مع إسرائيل، مؤكدة أن جميع عمليات الاستيراد والتصدير وترانزيت البضائع بين البلدين قد توقفت منذ بداية مايو.
ومع ذلك، تظهر البيانات الإحصائية الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي أن إسرائيل استوردت سلعًا بقيمة تتجاوز ملياري دولار من تركيا خلال عام 2024. بينما تشير تحليلات بيانات الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 إلى تراجع حاد في حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وتكشف الرسوم البيانية الرسمية أن حجم الواردات والصادرات بين تركيا وإسرائيل شهد تقلبات كبيرة منذ عام 2021، ليصل إلى أدنى مستوياته في عام 2025.
وجاء هذا التطور في خضم تصاعد التوترات حول القضية الفلسطينية وتزايد الانتقادات الدولية لسياسات إسرائيل في الأراضي المحتلة. وقد أعربت تركيا مرارًا عن موقفها الداعم للشعب الفلسطيني، واعتبرت وقف التجارة مع إسرائيل بالكامل في هذا الإطار.






