هجوم إسرائيل على سفينة مادلين: نشطاء أتراك بين المعتقلين
هاجمت القوات الإسرائيلية أمس سفينة “مادلين” التي كانت تحمل مساعدات إنسانية لأهالي غزة، في المياه الدولية. السفينة، التي نظمها تحالف “أسطول الحرية”، كانت قد انطلقت من إيطاليا متجهة إلى غزة، وتم الاستيلاء عليها من قبل كوماندوز إسرائيلي رغم التأكيد على طابعها المدني البحت.
تفاصيل الهجوم ووجود نشطاء أتراك
تشير التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت السفينة باستخدام سائل كيميائي أبيض وقطعت اتصالها بالعالم الخارجي. ومن بين الـ12 ناشطاً على متن السفينة، كان هناك المواطن التركي حسين شعيب أوردو والناشطة الألمانية-التركية ياسمين آجار.
وفي فيديو نشر قبل قطع الاتصالات، قالت ياسمين آجار:
“ليس لدينا أي أسلحة، نحمل فقط مساعدات إنسانية لأهالي غزة. هذه جريمة حرب!”

ردود الفعل والتأثيرات
أعلن تحالف أسطول الحرية في بيان أن جميع النشطاء، بما في ذلك المشاركون الأتراك، قد اعتقلوا قسراً ونقلوا إلى إسرائيل.
ادعت إسرائيل أن السفينة كانت تنوي اختراق “المنطقة البحرية المحظورة” لغزة، وأن المعتقلين سيتم ترحيلهم إلى بلدانهم.
لم تصدر السلطات التركية بعد رداً رسمياً على الحادث، لكن من المتوقع أن تدين أنقرة هذا العمل.
خلفية التوترات
هذا الحادث يذكر بهجوم إسرائيل على سفينة “مرمرة” عام 2010، والذي أسفر عن مقتل 10 مواطنين أتراك، وأدى إلى توتر العلاقات التركية-الإسرائيلية لسنوات. وجود نشطاء أتراك على سفينة “مادلين” قد يزيد من حدة التوتر الدبلوماسي.
وضع المساعدات الإنسانية
كانت سفينة “مادلين” تحمل مواد غذائية وطبية لغزة، التي تواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد. وقد حذرت الأمم المتحدة من أن 2.3 مليون فلسطيني على وشك المجاعة الكاملة.





