آخر الأخبار عن الزلزال الأخير في إسطنبول
وفقًا للأخبار العاجلة المتعلقة بالزلزال، وقعت زلزالان متتاليان في إسطنبول. الزلزال الأول بلغت قوته ٣.٩ درجة على مقياس ريختر وحدث على سواحل سيليفري. بعد هذا الزلزال، وقع زلزال قوي آخر في نفس المنطقة، وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) أن قوته بلغت ٦.٢ درجة على مقياس ريختر، ونصحت الناس بعدم دخول المباني الخطرة.
بعد هذه الزلازل، تم تسجيل ٢٦٦ هزة ارتدادية، وكانت أكبرها بقوة ٥.٩ درجة على مقياس ريختر. كما تم الشعور بهزة ارتدادية أخرى صباح اليوم في الساعة ٧:٢١ بتوقيت تركيا، وأُعلن أن قوتها بلغت ٤.١ درجة على مقياس ريختر.
تم تسجيل ٢٦٦ هزة ارتدادية في إسطنبول.
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها من رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD)، بعد وقوع زلزال بقوة ٦.٢ درجة على مقياس ريختر يوم أمس في الساعة ١٢:٤٩ بتوقيت تركيا على سواحل سيليفري الواقعة في بحر مرمرة، تم تسجيل حتى الساعة ٩:٠٠ صباح اليوم بتوقيت تركيا عدد ٢٦٦ هزة ارتدادية. من بين هذه الهزات، كانت ٢٥٨ منها بقوة تتراوح بين ٠ إلى ٤ درجات، و٧ هزات بقوة تتراوح بين ٤ إلى ٥ درجات، وهزة واحدة بقوة تزيد عن ٥ درجات.
جلسة الزلزال من محافظ جول.
داوود گل، محافظ إسطنبول، شارك في جلسات التنسيق التي عُقدت في بيليك دوزو، كوتشوك تشكمجه، وأفجيلار عقب الزلزال الذي بلغت قوته ٦.٢ درجة على مقياس ريختر والذي وقع أمس على سواحل سيليفري في بحر مرمرة.

سكان إسطنبول قضوا الليل في الهواء الطلق.
بعضی من المواطنين الذين لم يرغبوا في العودة إلى منازلهم بعد الزلزال الذي بلغت قوته ٦.٢ درجة على مقياس ريختر والذي وقع على سواحل سيليفري في إسطنبول، قضوا الليل خارج منازلهم. بينما أقام بعضهم في خيام نصبت في حدائق مختلفة في منطقة الفاتح، فضل آخرون النوم على فرش وضعت على الأرض. كما شوهد بعض المواطنين نائمين في سياراتهم.
بعد بيان محافظة إسطنبول، أصبحت المساجد التي تظل مفتوحة طوال الليل أماكن مفضلة للمواطنين للنوم. تم تصوير لحظات نوم المواطنين داخل مسجد شهزاده فاتح. حاول المواطنون قضاء الليل في المسجد لحمايتهم من البرد وخطر الزلزال.


وزير كاتشير: التطورات قيد المتابعة.
وزير الصناعة والتكنولوجيا، محمد فاتح كاتشير، صرّح بشأن الزلزال قائلاً إن نائب وزير الداخلية، السيد مونير كارالوغلو، إلى جانب ممثلي جميع فرق إدارة الأزمات، يتابعون التطورات في مركز إدارة الأزمات والطوارئ التابع لرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD).
في منشور على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، صرّح وزير الصناعة والتكنولوجيا، محمد فاتح كاتشير، قائلاً إن نائب وزير الداخلية، السيد مونير كارالوغلو، إلى جانب ممثلي جميع فرق إدارة الأزمات، يتابعون التطورات في مركز إدارة الأزمات والطوارئ التابع لرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ. وأضاف أن أكبر عزاء لنا هو عدم تسجيل أي خسائر بشرية في الزلازل التي حدثت في مركز إسطنبول. مرة أخرى، أتمنى السلامة لإسطنبول الحبيبة وبلادنا، وأقول: اللهم احفظ أمتنا من كل الكوارث الطبيعية.
الهلال الأحمر التركي يواصل تقديم دعمه الغذائي.
الهلال الأحمر التركي أعلن أنه بعد وقوع زلزال بقوة ٦.٢ درجة على مقياس ريختر في سواحل سيليفري الواقعة في بحر مرمرة، تم تقديم مساعدات غذائية لـ ٣٥٠ ألف شخص في مناطق التجمع.
في بيان صادر عن الهلال الأحمر التركي، ورد أن أكثر من ٣ آلاف متطوع وموظف في إسطنبول قدموا خدمات للمواطنين باستخدام أكثر من ١٠٠ سيارة خدمة.

وزير الصحة، كمال مميش أوغلو، أدلى بتصريحات حول الزلازل التي وقعت في إسطنبول.
الزلازل التي وقعت في إسطنبول وشُعرت بها في المحافظات المجاورة لم تُسبب أي إصابات أولية. ومع ذلك، تم الإبلاغ عن إصابات ثانوية بسبب السقوط أو القفز أو الذعر.
وفقًا للتقييمات الأولية التي تم إجراؤها، بلغ العدد الإجمالي للمصابين نتيجة الأحداث الثانوية ٢٣٦ شخصًا، منهم ١٧٣ في إسطنبول، ٢٤ في تكيرداغ، ٢٤ في ساكاريا، ١٣ في بورصة، و٢ في يالوفا.
حتى الآن، تم تسريح ٢٢١ شخصًا من المصابين بعد استكمال عملية العلاج. ولا يزال علاج ١٥ شخصًا من المصابين الذين حالتهم العامة جيدة مستمرًا في المستشفيات. أسأل الله لهم الشفاء العاجل.
منذ وقوع الحادث وحتى الآن، أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الموظفين الموجودين في الميدان والمراكز الطبية الذين كان لهم دور فعّال.
أسأل الله أن يحفظ بلادنا وشعبنا العزيز من كل أنواع الكوارث.





