إيران وتركيا تؤكدان على الوحدة الإسلامية وتوسيع التعاون الاقتصادي
أكد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، خلال لقاءين منفصلين مع وزير الخارجية التركي، على ضرورة تعزيز التعاون الإسلامي وتطوير العلاقات الثنائية.
🔹 لقاء الرئيس مع هاكان فيدان
مسعود پزشكيان، مساء الأحد 1 كانون الأول 2025، وخلال لقائه مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أشار إلى الخلفية التاريخية والثقافية للعلاقات بين البلدين وقال: يجب على الدول الإسلامية أن تسهّل الظروف لبعضها البعض وأن تتجنب تعقيد القضايا. وأضاف: إذا تحركت الدول الإسلامية في إطار الوحدة والتقارب، فلن تتمكن أي قوة من خلق مشاكل للأمم المسلمة.
وأشار پزشكيان إلى تجربة أوروبا في إنشاء هياكل مشتركة، مؤكداً أن العالم الإسلامي، من خلال تجاوز الخلافات، يمكنه أن يسلك طريق التعاون المنسجم والتنمية المشتركة. وقال: «نحن إخوة ويجب أن نطور علاقاتنا، ونؤمن أن الحدود التي تمر عبرها التجارة والعلم والثقافة لن تمر عبرها أبداً الإرهاب والأسلحة.» من جانبه، نقل هاكان فيدان في هذا اللقاء رسالة رئيس الجمهورية التركية بشأن توسيع التعاون التجاري والاقتصادي، مؤكداً أن الخلافات الداخلية أدت إلى إضاعة وقت ثمين في العالم الإسلامي، وأن التعاون المشترك أصبح اليوم ضرورة لا مفر منها.

🔹 لقاء رئيس المجلس مع هاكان فيدان
في مساء اليوم نفسه، التقى هاكان فيدان مع محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي. وأشار قاليباف إلى الظروف الخاصة في المنطقة وقال: يجب على إيران وتركيا أن تعززا علاقاتهما السياسية والاقتصادية بقوة أكبر. وأضاف أن حجم التبادلات الاقتصادية بين البلدين يبلغ نحو 20 مليار دولار، والهدف المشترك هو الوصول إلى 30 مليار دولار.
وأكد قاليباف أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يعارضان وحدة وتقدم الدول الإسلامية ويسعيان لإبقاء دول المنطقة منخرطة في أزمات متعددة.
أما هاكان فيدان فقال في هذا اللقاء: إن التهديد الأمني الرئيسي في المنطقة هو الإجراءات التوسعية لإسرائيل، وأن هجماتها ضد غزة وفلسطين ولبنان وإيران وحتى قطر أظهرت ذلك بوضوح. وأضاف: إن إيران وتركيا صديقتان في الأيام الصعبة، وفي الحرب التي استمرت 12 يوماً وقفنا إلى جانب الشعب والحكومة في إيران.
وقد جرت هذه اللقاءات بمحورية تعزيز العلاقات بين إيران وتركيا، وتوسيع التعاون الاقتصادي، والتأكيد على وحدة الدول الإسلامية.





