الجيش السوري يبدأ عملية محدودة في حلب
أعلنت وزارة الإعلام السورية أن الجيش العربي السوري، ردًّا على هجمات تنظيم PKK/YPG الإرهابي، سيبدأ عملية عسكرية محدودة في مدينة حلب.
وجاء في بيان الوزارة أن هذه العملية تهدف إلى وقف الهجمات المدفعية والقنص والطائرات المسيّرة، وإعادة الأمن إلى الأحياء المدنية، وإعادة فتح طريق حلب–أعزاز، وحماية المواطنين. كما تم التأكيد على أن العملية تجري وفق القوانين الدولية وأن الأولوية ستكون لإجلاء المدنيين.
وأكدت الحكومة السورية في بيان منفصل أن حماية جميع المواطنين – بمن فيهم الأكراد – مسؤولية وطنية وقانونية غير قابلة للنقاش، ورفضت مزاعم تنظيم PKK/YPG بشأن استهداف جماعات قومية.
وأفادت قيادة عمليات الجيش السوري أن عناصر PKK/YPG أطلقوا النار لمنع خروج المدنيين من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية. وأعلن الجيش أن إجلاء المدنيين بشكل آمن سيكون مضمونًا وأن الأمن سيعود قريبًا إلى هذه الأحياء.
ومع اشتداد الاشتباكات، فرّت آلاف العائلات من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وتم إيواؤها في المساجد والملاجئ المؤقتة. ونقل شهود عيان أن ظروف المعيشة في هذه المناطق صعبة وأن هناك نقصًا في المواد الغذائية والوقود.
كما دعت جمعية الأكراد السوريين المستقلة في بيان لها تنظيم PKK/YPG إلى عدم استهداف المدنيين، وأكدت أن استخدام الناس كدروع بشرية يُعد انتهاكًا للقوانين الدولية.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التقارير المتعلقة بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين في حلب، ودعت جميع الأطراف إلى استئناف المفاوضات لتنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس.
وبحسب التقارير، فمنذ بدء هجمات PKK/YPG في 6 كانون الثاني/يناير وحتى الآن، قُتل جندي وخمسة مدنيين وأُصيب 31 شخصًا. وقد توقفت أنشطة المؤسسات الرسمية والمدارس والجامعات في مركز المدينة، كما تم تعليق الرحلات في مطار حلب الدولي.





