أمينة أردوغان: الدفاع عن غزة دفاع عن ضمير الإنسانية
حذرت أمينة أردوغان، زوجة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، في رسالة من أن استمرار إفلات الجرائم في غزة من العقاب يمكن أن يهدد مصير مناطق أخرى أيضًا. وبالتزامن مع السنة الثالثة للهجمات الإسرائيلية على غزة، تجاوز عدد القتلى 74 ألفًا، ولا يزال آلاف الفلسطينيين في عداد المفقودين أو المخفيين.
وقالت أمينة أردوغان في هذه الرسالة: «منذ ثلاث سنوات، في غزة، وأمام أعين الإنسانية مباشرة، تُبذل محاولات لاقتلاع شعب وسرقة مستقبله». وأشارت إلى الضحايا المدنيين قائلة: «فقد آلاف الأطفال حياتهم قبل أن يكبروا، وآلاف الأمهات قبل أن يتمكنّ من احتضان أطفالهن للمرة الأخيرة. لكن ملايين بقوا، وهم يتحملون ألمهم ويتمسكون بوطنهم الأم».
وشددت زوجة رئيس تركيا: «ما يحدث في غزة ليس قضية فلسطين فقط. كل جريمة تبقى اليوم بلا عقاب أمام أعين العالم يمكن أن تكون مصير شعب آخر، ومنطقة أخرى في المستقبل». وأضافت: «لهذا السبب يجب أن نعزز مقاومة إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين وأن نرفع أصواتهم أعلى. لأن الدفاع عن غزة يعني الدفاع عن مستقبل الناجين وعن ضمير الإنسانية العام».
وفي الختام، بعد أن استذكرت الشهداء الفلسطينيين وتمنت الشفاء للجرحى، قالت أمينة أردوغان: «آمل من كل قلبي في اليوم الذي تستطيع فيه فلسطين أن تتنفس بسلام مرة أخرى».
وبحسب بيانات المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسريًا، يُقدَّر أن ما بين 2500 و3000 شخص قد اختفوا قسريًا في قطاع غزة. ولا يشمل هذا الإحصاء الفلسطينيين الذين اختفوا تحت أنقاض المباني المدمرة. كما فقد أكثر من 74 ألفًا و200 فلسطيني حياتهم خلال الهجمات الإسرائيلية على غزة، ويُعتقد أن جثث أكثر من 8 آلاف شخص لا تزال تحت الأنقاض.






