تصاعد التوترات النووية بين إيران وإسرائيل وأمريكا: من الدبلوماسية إلى التهديدات العسكرية
في أحدث مقترح لها لإيران، طالبت الولايات المتحدة بوقف كامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم، لكن طهران رفضت هذا الشرط واعتبرته انتهاكاً لخطوطها الحمراء. ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات – التي توقفت بسبب الخلافات حول التخصيب – في مسقط يوم 15 يونيو وفقاً لخطة جديدة.
أكد الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان أن إيران لن تستسلم للضغوط الأمريكية والأوروبية لوقف الأبحاث النووية السلمية. وخلال لقائه مع مواطنين في محافظة إيلام، وصف مطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية بأنها “تنمر”، قائلاً: “لن نقبل أبداً تصفير أبحاثنا ثم انتظار موافقتهم لاستيراد المواد النووية اللازمة للصناعة والطب.”

التهديدات العسكرية وردود الأفعال
عقب تقارير عاجلة عن احتمال قيام إسرائيل بضربة عسكرية ضد إيران، وصلت التوترات في الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة. وكشفت مصادر مقربة من صانعي القرار في واشنطن وتل أبيب أن إسرائيل تستعد لعمليات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
عقب تقارير عاجلة عن احتمال قيام إسرائيل بضربة عسكرية ضد إيران، وصلت التوترات في الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة. وكشفت مصادر مقربة من صانعي القرار في واشنطن وتل أبيب أن إسرائيل تستعد لعمليات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
في نفس التوقيت، أمرت الولايات المتحدة بإخلاء الموظفين غير الأساسيين من قواعدها في العراق وسوريا. ويرى المحللون أن هذه الخطوة تعكس مخاوف واشنطن من تصاعد الصراع. ومع ذلك، أكد المسؤولون الأمريكيون أن المفاوضات النووية مع إيران ستستمر كما هو مخطط لها في مسقط.

وسط هذه التوترات، تأثرت المؤشرات الاقتصادية الإقليمية. حيث ارتفعت أسعار النفط العالمية بنسبة 3%، بينما شهدت أسعار أسهم الشركات في الشرق الأوسط انخفاضاً ملحوظاً. وحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.
عقدت الأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً دعت فيه جميع الأطراف إلى تجنب أي إجراءات قد تزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة التوصل إلى حل سلمي وعرض وساطته.

مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقر قراراً ضد البرنامج النووي الإيراني
في 12 يونيو 2025، أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً – بـ 19 صوتاً مؤيداً، و3 ضد (روسيا، الصين، بوركينا فاسو)، و11 امتناعاً – يتهم إيران بعدم الالتزام بالضمانات النووية.
وأدانت الخارجية الإيرانية ومنظمة الطاقة الذرية القرار بشكل مشترك ووصفاه بأنه “سياسي، لا أساس له، ويعتمد على وثائق مزورة من قبل النظام الصهيوني.” وحذروا من أن إيران ستتخذ “إجراءات مضادة”، تشمل تشغيل منشأة تخصيب جديدة واستبدال أجهزة الطرد المركزي المتطورة.






