دراسة دور المرأة في المشاركة المدنية وصنع السياسات البيئية في إيران وتركيا على أساس مقاربة الإيكوفيمينيزم (2010–2021)
إنّ العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى منخرط في مشكلات وقضايا بيئية، وإن تجاهل هذه المشكلات يعرّض حياة البشرية جمعاء للخطر. وقد أظهرت التجارب في مختلف بلدان العالم مدى الاهتمام بدور العامل البشري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تتمتع النساء بدور مؤثر للغاية يمكن أن يؤثر في مسار تنمية الدول. ويسعى هذا البحث للإجابة عن السؤال التالي: ما هو دور النساء في المشاركة المدنية وصنع السياسات البيئية في إيران وتركيا؟ إن فرضية هذا البحث هي أنّ النساء نشطات جداً في مجال المشاركة المدنية، غير أنّهن مستبعدات من ميادين صنع القرار. وقد تم اعتماد نظرية البناء لأنتوني غيدنز كمنهج للبحث. ووفقاً لهذا المنهج، فإنّ الفاعلين (النساء) قادرون على تغيير البنية (البُنى البيئية في إيران وتركيا). ووفقاً لنتائج هذا البحث، فإنّ النساء في كلا البلدين محل الدراسة نشطات جداً في أنشطة المشاركة المدنية في المجالات البيئية، غير أنّ مكانتهن في المجال المؤسسي وصنع السياسات متدنية.
يمكنكم الاطلاع على النص الكامل للمقالة عبر الرابط:



