دور حلف شمال الأطلسي في سلوك السياسة الخارجية لتركيا في المنطقة
لقد شهدت السياسة الخارجية لتركيا خلال السنوات السبع الأخيرة، ولا سيما بعد التحولات السياسية‑الاجتماعية المعروفة بالصحوة الإسلامية، تقلبات عديدة. فقد نجح ساسة حزب العدالة والتنمية الحاكم، قبل سقوط حكام تونس ومصر وليبيا واليمن على نحو متسلسل، في تقديم تركيا بالاعتماد على قوتها الناعمة في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية بوصفها نموذجاً مميزاً لبقية دول المنطقة. كما أن رؤية مبدأ العمق الاستراتيجي لتركيا كانت قد عززت التقارب والتفاعل المتزايد مع الدول المجاورة. ومع ذلك، فقد أثرت متغيرات عديدة في تحول السياسة الخارجية التركية نحو نظرة سلبية وهجومية، ولا سيما إزاء تطورات المنطقة مثل حرب قره باغ، تنظيم داعش، الأزمة السورية، وقضية الخليج، وهو ما ارتبط بتعقيدات ناتجة عن تطلع تركيا إلى الأوروبيّة ودور حلف الناتو في هذا البلد. ويتناول هذا البحث دراسة تأثير الناتو على السياسة الخارجية لتركيا تجاه الدول المجاورة، ويطرح السؤال الآتي: ما هو تأثير الناتو على مقاربة تركيا حيال دول الجوار؟ ولتحقيق ذلك، اعتمد البحث على المنهج الوصفي‑التحليلي، والاستفادة من الدراسات المكتبية والمقابلات مع الخبراء، ليخلص إلى أنّ توجه تركيا نحو الأوروبيّة بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة قد أدى إلى تعاظم نفوذ الناتو في هذا البلد، الأمر الذي أسهم في مزيد من التوافق في السياسة الخارجية التركية، وانتهى إلى إثارة قلق الدول غير المتوافقة مع تركيا.
يمكنكم الاطلاع على النص الكامل للمقالة عبر الرابط:



