تركيا تتصدر صادرات الدقيق للعام الحادي عشر على التوالي
تحتفظ تركيا منذ عام 2014 بلقب أكبر مُصدّر للدقيق في العالم، ومن المتوقع أن تحافظ على هذا الموقع للعام الحادي عشر على التوالي في الموسم الحالي.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لصنّاع الدقيق والحبوب في منطقة أوراسيا، مشيراً إلى هذا المسار: «نحن واثقون من أن تركيا ستسجّل أيضاً في الموسم الحادي عشر أعلى حجم من صادرات الدقيق على مستوى العالم».
وأضاف، على هامش المؤتمر والمعرض الرابع للاتحاد: «تقع تركيا في قلب منطقة أوراسيا، وتشكّل جسراً بين الدول المنتجة والمستهلكة للحبوب. إن إنتاجها المحلي من القمح وصناعتها القوية في مجال الدقيق يلعبان دوراً مهماً في سلسلة الإمداد العالمية».
وبحسب قوله، فإن دول حوض البحر الأسود تُعد من أبرز منتجي القمح، بينما تُعد منطقتا الشرق الأوسط وأفريقيا من أبرز المستهلكين. وبفضل موقعها الاستراتيجي، تربط تركيا هاتين المنطقتين، ولها نصيب كبير في كل من إنتاج القمح ومعالجة وتصدير الدقيق.
وأكد قائلاً: «حتى إذا انخفضت صادرات تركيا هذا العام من ثلاثة ملايين طن إلى نحو 2.5 مليون طن، فإنها ستظل تحتفظ بلقب أكبر مُصدّر للدقيق في العالم».
وفي ما يتعلق بآفاق إمدادات الحبوب، أوضح: «على المدى القصير، الوضع جيد ولا يُتوقع حدوث صدمة كبيرة في الإمدادات، لكن على المدى المتوسط قد يؤثر التغير المناخي على الإنتاج في بعض المناطق. ويمكن لقطاع الأغذية، من خلال الاستفادة من التقنيات التي تقلل الهدر وتزيد الكفاءة، أن يساهم في تعزيز الأمن الغذائي».
واختتم رئيس الاتحاد الدولي لصنّاع الدقيق والحبوب في منطقة أوراسيا بالتأكيد على دور المستهلكين في الاستدامة وتقليل هدر الغذاء، قائلاً: «من المزرعة إلى المصنع، ومن المصنع إلى المائدة، يجب على الجميع أداء دورهم. إن تقليل الهدر والاستهلاك الأمثل للمنتجات أمران حيويان للأمن الغذائي واستدامة العالم».






